ابن سيده
529
المحكم والمحيط الأعظم
مقلوبه : نسب * النِّسْبَةُ ، والنُّسْبَةُ ، والنَّسَبُ : القَرابةُ ، وقيلَ : هو في الآباءِ خاصَّةً ، وقد اضْطُّرَّ الشاعرُ فأَسْكَنَ ، أنشد ابن الأعرابىِّ : يا عَمْرُو يابْنَ الأكْرَمِينَ نَسْبَا * قد نَحَبَ المَجْدُ عليك نَحْبًا « 1 » النَّحْبُ هنا : النَّذْرُ والمُراهَنَةُ والمخاطَرَةُ ، أىْ لا يُزايِلُكَ ، فهُوَ لا يَقْضِى ذلكِ النَّذْرَ أبداً . وجمع النَّسَبِ أنْسابٌ . * وانْتَسَبَ واستَنْسَبَ : ذكر نَسَبَه . * ونَسَبَه يَنْسُبُه نَسْباً : عَزَاه . ونَسَبَهُ : سألَه أن يَنْتَسِبَ . وفي الخبر : « أنَّها نَسَبَتْنا فانْتَسَبْنا لها » ، رواهُ ابنُ الأعرابىِّ . * وناسَبَهُ : شَرِكَهُ في نَسَبِه . * والنَّسِيبُ : المُنَاسِبُ ، والجمعُ نُسَباءَ وأنْسِباء . ورجُلٌ نَسِيبٌ : ذو نَسَب . * والنَّسَّابُ : العالمُ بالنَّسَب ، وجمعُه نَسَّابُون . وهو النَسَّابَةُ ، أدخلوا الهاءَ للمُبالغة ولم تُلْحَقْ لتأنيث المَوْصوفِ بما هي فيه ، وإنما لَحِقَت لإِعْلام السامع أنّ هذا الموصوف بما هي فيه قد بَلَغَ الغايَةَ والنّهاية ، فجَعلَ تأنِيثَ الصِّفة أمارَةً لما أُرِيد من تأنيث الغايةِ والمُبالَغَةِ ، وقد تقدّم في عَلَّامَةٍ . * ونَسَبَ بالنِّسَاء يَنْسُبُ ويَنْسِبُ نَسَبًا ، ونَسِيبًا ، ومَنْسِبَةً : سَبَّبَ بِهِنَّ في الشِّعْرِ وتَغزَّل . وهذا الشِّعْر أنْسَبُ من هذا ، أي : أرَقُّ نَسِيبًا ، وكأنهم قد قالُوا : نَسيبٌ ناسِبٌ على المبالغَةِ ، فبُنِىَ هذا منه . * وأَنْسَبَتِ الرِّيحُ : اشْتدَّتْ واسْتافَتِ التُّرابَ والحَصَا . * والنَّيْسَبُ ، والنَّيْسَبانُ : الطَّريق المُستقيمُ الواضِح ، وقيل : هو ما وُجدَ من أَثَرِ الطريقِ . * والنَّيْسَبُ : طريقُ النَّمْلِ ، وقيلَ : النَّيْسَبُ : النَّملُ إذا جاء مِنها واحِدٌ في إثْرِ آخرَ . * ونُسَيْبٌ : اسم رَجُلٍ ، عن ابن الأعرابىِّ وحدَهُ . مقلوبه : بسن * الباسِنَةُ : كالجُوَالِقِ غَليظٌ يُتَّخذُ من مُشَاقَةِ الكَتّانِ ، ومنهم من يَهْمِزُه .
--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في تاج العروس ( نسب ) ؛ ولسان العرب ( نحب ) .